الى الشباب
كتبهاAhmad Yasin ، في 18 نيسان 2007 الساعة: 12:39 م
رأيت في المنام…رؤيا ولا في الأحلام…رأيت أناسا كثار…عذرا سيدي أحجار…لا روح فيهم لاكرامة…همهم في الدنيا الفياعة…يضربهم عدوهم ليل نهار…وهم يغنون بحبك يا حمار…فشبابهم شياب…لا حظ لهم في الصواب…يلاحقون ه>ه…ويتركون هذه…لكني إذ ألومهم…فكيف لا ألومهن…فهن بالثياب…بل بلا ثياب…همهم موضة وأزياء…مائلات مميلات للأحياء…فكيف يا سيدي ننتصر..وهذه حانا بلا فخر…فلتستيقظوا يا شباب أمتنا…إذا أردتم استرداد عزتنا…وإعادة كرامتنا…وإرجاع أرضنا…واستيقظت بعد ذلك…وحمدت ربي خير مالك…أن شبابنا ليسوا مثلهم…
صدى الإسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 9:41 ص
هل يعلم ما السبب الذي أدى بشبابنا إلى ذلك الإسفاف
هل السبب هو هؤلاء الشباب أم آبائهم وأمهاتهم
من المسئول ؟
الكل تقع عليه المسئوية ولكن المسئول الأول هم ولاة أمورنا الذين ارتموا في أحضان الحضار الغربية وأخذوا أسوأ ما فيها وسمحوا بنشره في بلادنا وفتجوا الباب على مصراعيه لسفائنا بأن يكونوا هم دائماً أهل القدوة - فماذا تنتظر من شباب قدوتهم سفهائهم
ل http://www.free4islahee.maktoobblog.com
free4islaheen@maktoob.com
free4islaheen@yahoo.com
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 11:54 ص
قمة التخلف ..
ايش الكلام الفاضي (هاظ)؟
تبدي كلامك بـ (رايت في المنام) ثم تنهي بالتساؤل (فكيف يا سيدي ننتصر)؟
اصحى من نومك اول بعدين فكر بالنصر ..
وبعدين عندي لك سؤال ..على مين تريدنا ان ننتصر؟
على الامم التي تصدر الينا الغذاء والدواء؟
على الامم التي تصدر الينا وسائل النقل ؟
على الامم التي تحملت (رزالتك) واوصلت لك الكمبيوتر ومن غيرها لما كنت تحلم ان تكتب على ابواب حمام مدرستك؟
الحمد لله على نعمة العقل
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 4:06 ص
ربما كان يود ان ينتصر على دول الغرب ” الكافرة (والعياذ بالله) بمدونة على مكتوب.. و أكاد اجزم انه يعتقد ان “ابن زين” هو مخترع الانترنت من زود الهبالة (نسأل الله السلامة )..
ابو الهزبرووو
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 6:49 ص
شكرا لافادتك اخي ابو الهزبرووو
انت وامثالك من الشباب المتنور الواعي امل هذه الامة المنكوبة بــ”الاسلاميون” .
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 4:57 م
الحين الامة صارت منكوبة بالاسلامين؟؟
ليش من بيده الحكم والامر؟؟
من بيده القرار؟؟؟
أليسوا العمانيين؟؟؟ لماذا لاترون حال تركيا كيف كانت عندما حكمها العلمانيون وكيف أصبحت عندما جاء الاسلاميون…
عموما شكرا لك أخي فعلاا النصر لن يأتي من شباب همه سفاسف الأمور
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 9:26 ص
لا الامة منكوبة بالعلمانيين وانت الصاج..
العلمانيين هم من فجروا في بلاد الحرمين.. العلمانيين هم من قتل المعاهدين الذين نهى نبي الرحمة (ص) عن الاعتداء عليهم و عد الاعتداء عليهم بالاعتداء على المسلمين.. العلمانيين هم من يصدر فتاوى تكفير المسلمين في ارجاء العالم لأنهم يختلفون مع عاداتهم و تقاليدهم البالية..
نسيت ان تذكر ان الصهيونية العالمية والامبريالية و “البريانية” سبب انتشار بلاوينا..
تحياتي ابو الهزبروو
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 8:26 ص
شكرا لردودكم.
وأقول إن من تقول يصدرون لنا هذه الأشياء يفعلون ذلك لأننا نائمون كلنا وأنا من الشباب النائمين ولم أخرج نفسي من المسؤولية فإذا استيقظنا ووعينا دورنا وعملنا من أجل رفعة أمتنا فسوف ننتصر على أنفسنا أولا ثم على جميع منافسينا فالحياة ميدان تنافس وسباق ويجب علينا المنافسة لا الرضى بمكاننا ومكانتنا والإستسلام والركود.
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 7:30 م
http://www.medislam.com
الموقع
يهدف إلى تقديم خدمة للمجتمع من خلال تغطية المحاور التالية بالمعلومات
التوعوية الدقيقة والصحيحة و هي محور التوعية والتثقيف الصحي - يضبطها
الحس الإسلامي والوعي المتفهم لواقع المستجدات والمتغيرات الصحية التي يمر
بها العالم - كما أضفنا في الموقع محورا لا يقل أهمية عن محور التوعية
الصحية وهو محور الكرامة وحقوق الانسان انطلاقا من أن كرامة الإنسان
جزء من صحته إن لم تكن هي كل صحته فلا صحة بدون راحة للنفس واستقرار
للضمير ، كما يهديكم الموقع باقة من أجمل ما يمكن أن يهدى وهو محور واحة
الإسلاميات والأدعية نعدكم بأن نضيف فيه كل حين المزيد والمزيد
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 5:20 م
نسئل الله السلامه
الى كل من يعترض على مقالة الاخ قبل ما تنقدوا المقاله تعلموا الادب والذوق وقواعد اللغه العربيه فانتم اسفه من ان يرد عليكم واذا كنتم فرحين بان الغرب صدر لنا التكنولوجيا والغذاء فالتكنولوجيا جائت من رواع الفكر الاسلامى الاصيل الذى نبغ بينما كان الغرب فى متاهات الجهاله واما الغذاء والدواء فهوا من فلوس بترولنا ايه الاغبياء
تحياتى